Translate

انضم الى صديقات واصدقاء الحب والسلام والحرية‏

الثلاثاء، مارس 19، 2013

ارحموني ..أنا طفل شارع..

هطل الدمع، وانكسر القلب، وبح الصوت ..

الطفل

هو ذلك الكائن الجميل الذي يحتاج الحنان والأسرة والطعام والألفة بجو الحب الأسري

لكن اليوم موضوعنا عن طفل اخر لم تعطيه الحياة ولا مكون من هذه المكونات

أطفال الشوارع

من هو طفل الشارع


طفل الشارع
هو ذلك الطفل الذي جعل الشارع ملاذا له وفراشه الرصيف

وغطاءه كرتون ووسادته حذائه

و ظاهرة أطفال الشارع من أهم الظواهر الاجتماعية الآخذة في النمو على مستوى البلدان النامية وهي قضية مجتمعية بأمتياز ذات ابعاد تربوية واجتماعية واقتصادية وسياحية



هناك عدة أسباب رئيسية هي التي ساعدت على تفاقم هذه الظاهرة

1-الفقر :
هو من أهم عوامل تشرد الطفل فالأسرة الفقيرة بأغلب الأحيان تتخلى عن ولدها بسبب ضيق العيش
ووفق عدد من الباحثين الاجتماعيين فإن معظم حالات أطفال الشوارع التي تم بحثها وُجِدَ أن الآباء هم أنفسهم الذين يدفعون بأطفالهم إلى الشارع وليس فقط زوج الأم أو زوجة الأب إذا كان الأبوان منفصلين


2-الطلاق :عندما يحدث الطلاق بين الوالدين والانفصال يحدث انفصال ايضا في شخصية الطفل فبعد زواج
الام من غير الاب وزواج الاب من غير الاب الطفل يتشرد بينهما ويتململ الطرفان من الطفل فلم يجد الا الشارع ملاذه الامن من الطرفان


3-اليتم:
عندما يموت والدا الطفل لايجد الطفل من يكفله فيضطر يعمل في الشوارع من مسح سيارات الى بيع ورود الى كنس امام المحلات التجارية

4-كثرة النسل: وتلازمه مع سوء الحالة الاقتصادية


5-التسرب المدرسي:
اساليب التعليم المتشددة. كما ان بعض الأسرة ولعدم قدرتها على مواجهة المصاريف والأعباء المدرسية تدفع بأطفالها الى ترك المدرسة


6-التقليد:
خاصة إن قرناء السوء يدعون الأبناء إلى الخروج للشارع للعمل والكسب وتقليد الكبار

7-الإدمان:
وآثاره المدمرة على الأسرة وأفرادها

8-الميل إلى الحرية والهروب من الضغوط الأسرية

9-الهجرة من الريف الى المدينة: في الريف تنقص الخدمات وفرص العمل والترفيه مما يشجع الاطفال على النزوح من الريف الى المدينة ليكسبوا عيشهم




10-زيادة النسل: عندما تتكون الاسرة من كم هائل من الأولاد من الطبيعي أن يتشرد أفرادها



أطفال الشوارع قسمين:

1-قسم يعيش بالشارع ويعمل بالشارع وينام بالشارع
هم أقل استقرارا في عملهم وقد تحرروا من الروابط الأسرية فهربوا نتيجة أسباب عديدة منها الفقر الشديد والطلاق ثم زواج الوالدين مرة أخرى أو قسوة العمل المدفوعين إليه من خلال الأسرة


2-قسم يعمل بالشارع وياكل بالشارع ولكنه يعود لبيته لينام
فئة تعمل طوال اليوم في الشارع وتعود إلى أسرتها ولا يكون هناك مجال لترابط الطفل بأسرته أو تربيته ورعايته وهؤلاء تعتبرهم الهيئات الدولية مثل منظمة العمل الدولية واليونيسيف أطفال عاملين في الشارع ويدرجون ضمن مجموعات الأطفال العاملين



نتائج انتشار ظاهرة أطفال الشوارع




1-الأمراض الكثيرة منها البلهارسياوالملاريا والتيفوئيد والسعال....الخ

2- التعرض للتحرش الجنسي والقتل


3-استقطاب المجموعات الإجرامية المنظمة لهم واتخاذهم أدوات سهلة ورخيصة للأنشطة غير المشروعة فقد يستخدمون أدوات في الترويج والتوزيع للممنوعات أو الأعمال المنافية للآداب

4-الادمان تجد بعض الأطفال يجلسون في أماكن بعيدة عن الشرطة يتنشقوا الكلة و أدوية مخدرة








بعض حلول لمساعدة أطفال الشوارع

1-أن نبدأ من أنفسنا ونساعد ولو طفل من هؤلاء الأطفال

2-أن تقيم الدولة لهؤلاء الأطفال مؤسسات خاصة لمساعدتهم

3-أن يتبرع كل شخص غني كل شهر بمبلغ زهيد لمساعدة مجموعة من الأطفال يتكفلها هو

4-أن لانعتبرهم نشاذ عن مجتمعن










وأخيرا وليس أخيرا الأهل هم الأساس

باصالح أمور الأهل وذاتهم هو الحل

ليس من الضروري تكوين أسرة من 10 أشخاص وبالأخير  نرميهم بالشارع

أولا وأخيرا الرحمة بين قلوب البشر هي الحل للتقليل من خطورة هذا الوضع

ساعدوهم فهم جياع ويشكون البرد القارس ويتمنون الأمان ككل الأطفال

يتمونون أن يشاهدو توم وجيري ويلبسون بيجامة النوم وينامون في فراش نظيف ويأكلون من طعام نظيف

نحن البشر خلقنا لنساعد بعضنا فلتكن الرحمة لهؤلاء الأطفال من وجدان كل شخص.




 المسؤولية تقع مباشرة على عاتق الدولة واجهزتها
 اذا رأيٺ فقيراً فأعلم ﭑن هناك غنياً سرق حقهہ !


أنا طفل ضايع
اسمي في شهادة ميلادي مبعرفوش
ولاليا أب ..ولا ليا أم
عمر الحنان ده معشتهوش
صحيت في يوم
لقيتني نايم تحت كوبري
والنوم ده حلم مشفتهوش
وكوم عيال نايمين ورايا
عِشرة وصحاب ورصيف جامعنا
عيشة مُرة...ولا راحة مَرة
وكل يوم في قسم شكل
بيقولوا جيت الدنيا غلطة
وناس كمان بيقولو فلتة
وأنا كل ذنبي انى عايش
في زمن ياريتنى مجيتلهوش

أصحي وصباحي مليان تعب
حقـــــــــــك ياجسمى
مانا برده نايم من غير غطا
وسريري فرشة من الحطب
وأسرح مابين شارع وشارع
أمد ايدى للي يسوى واللي......
ألاقى حد يرميلى لقمة
وحد تانى يبصلى من فوق لتحت
ويروح قايلى
ياعم روح ...جتكوا القرف
تلمع في عيني دمعة حزينة
ولا حتى حد يقولى
خد منديل ورق...امسح دموعك
ولاأم تضمني ...اشتقت لرجوعك
لقيتني فجأة وبدون ما بقصد
بسرق وبخطف وبجري
آه ....نسيت أقول
فى بنت حلوة بحبها
ليل نهار بحسبلها
كل خطوة تخطى فيها
بقول ياريتنى مكتو بلها
لكن ده ليه ..هيفيد بإيه
عشان أسمى ابنى
فلان ابن واحد معرفوش
وأنا فى الحقيقة عارف نهايتي
هيا حاجة من التلاتة
ياإما سجن بسور طويل يهدنى
أو فى صراية صفرا تلمنى
أو حد أقوى منى
فى خناقة بينا
بسكينة حامية يضمنى
وأنا كل ذنبى بيقولو عنى
إنى جيت الدنيا غلطة.
في كل مكان حولك، في الشوارع وعلى الأرصفة وبالحدائق، أسفل الكباري وأنفاق المشاة، هي حياة التشرّد وحصاد الجوع والفقر، بل هي المأساة تمشي على ساقين تروي حكاية أطفال لم يترك لهم »اليوم« فرصة الأمل في »الغد«


وانا نفسى ارسم جنينه مليانه بالالوان






 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق