Translate

انضم الى صديقات واصدقاء الحب والسلام والحرية‏

السبت، يونيو 08، 2013

سقوط صواريخ على القصر الرئاسي بدمشق .. و مقتل العشرات بسيارة مفخخة استهدفت مفرزة للأمن العسكري

 
 
 
اشتدت وتيرة الصراع في دمشق، الجمعة، بين كتائب الثوار وقوات النظام، إذ استهدفت الأولى قصر الشعب بدمشق، فيما تضاربت الانباء حول مقتل قائد عمليات مطار دمشق العميد فراس معلا.
و قالت مصادر المعارضة ان الثوار استهدفوا قصر الشعب في دمشق بعدة قذائف، استنفرت على اثرها قوات أمن النظام و اطلقت الرصاص بشكل كثيف و عشوائي.
وفي السياق ذاته، ذكر المجلس العسكري الثوري لدمشق و ريفها ان الثوار تمكنوا من اغتيال قائد عمليات مطار دمشق الدولي العميد فراس معلا، دون أن يفصح عن تفاصيل أخرى.
في المقابل، نفت قناة "سكاي نيوز" تلك الأنباء وفقاً لما نقلت عن مصادر لم تسمها.
إلى الأوضاع الميدانية، فقد تعرضت أحياء برزة و تشرين والتضامن لقصف عنيف نتج عنه نشوب حرائق غطت، بالإضافة إلى أعمدة الدخان الناتجة عن قصف القابون، سماء دمشق بالدخان.
و كان سمع صباح اليوم دوي انفجار في حي الميدان، تبين أنه ناجم عن سقوط قذيفة على بناء سكني تتواجد بداخله مدرسة ست الوفاء في شارع نور الحكيم.
وخرجت مظاهرة في حي العسالي هتفت لداريا و القصير و نددت بتدخل "حزب الله"، وثقها الثوار بالصور، في الوقت الذي وثقت فيه كاميرا أخرى الحرائق الناجمة عن قصف الطيران الحربي لحي جوبر.
وفي ريف العاصمة، بث ناشطون صوراً لعملية تفجير مدرعة مليئة بالجنود في الغوطة الشرقية، في المقابل قامت قوات النظام بقصف زملكا بالمدفعية الثقيلة.
و تعرضت بلدة السبينة، لقصف بصاروخ أرض أرض هو الخامس الذي يسقط على البلدة في غضون عشرة أيام.
ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً لطفل أصيب في قصف لقوات النظام يبكي من شدة الالم نتيجة عدم تمكن الأطباء من اسعافه لنقص المواد الطبية .
و وثق ناشطون غارات عدة للطيران الحربي على بلدات و قرى ريف دمشق و بالأخص في عربين و دوما و داريا والمليحة و سقبا، فيما خرجت مظاهرات متحدية القصف في جمعة أسماها الثوار"
ودارت اشتباكات بين كتائب الجيش الحر و قوات النظام بالأسلحة الخفيفة و المتوسطة بالقرب من ادارة الدفاع الجوي في المليحة.
كما دارت اشتباكات عنيفة في معضمية الشام، استخدم خلالها النظام مختلف أنواع الأسلحة و ساندها سلاح الجو، إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع عدد من عناصره و لواء أبو الفضل العباس في الأسر، و تمكن الثوار من تحرير منطقة الشياح فيها.
و استشهد شاب يدعى ماهر غانم و أصيب عشرة آخرون بجروح في قصف قوات النظام على الزبداني، كما استشهد شاب يدعى " أحمد خالد كاتبة" اثر سقوط قذيفة على سرفيس لمدينة جيرود على طريق دمشق.
وفي حادثة تتكرر بين الحين و الآخر، شن سلاح الجو غارة خاطئة و استهدفت كميناً اعدها قوات النظام في بلدة "حلبون"، ما اضطر العناصر لتركها و الهرب.
وفي الريف الشمالي،و تحديداً في النبك، دارت اشتباكات عنيفة على الأوتستراد الدولي بين الثوار و قوات النظام التي ساندها الطيران المروحي طوال الوقت.
و تفيد أخر الأنباء أن كتائب الثوار استهدفت مقر الأمن العسكري بسيارة مفخخة اودت بحياة العشرات من عناصر الفرع.
 
 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق